عاشت بعض العائلات الفلسطينية هذا اليوم عيدا وطنيا ، وإن لم تشمل الصفقة كافة الفلسطنيين....بعض من هذه العائلات ستحتفل بأبنائها وكأنهم يولدون لأول مرة بعد انتظار دام سنين طويلة.لكن عدد النساء المفرج عنهن لم يكن في مستوى الانتظارات:27 امراة من أصل 1027أسير....وفي نشرات الأخبار بالجزيرة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين استرعى انتباهي وضع زوجة أسير تم اعتقاله من طرف الاحتلال بعد فترة زواج دامت 3 سنوات ..أصغر أطفالها(وهم ثلاثة أطفال)كان عمره 7 أشهر عندما اعتقل والده..السجين لم ير أبناءه وهم يكبرون ..بل. أصبح له أحفاد...يا لصبر هذه الزوجة .وهؤلاء الأطفال...لكن الوطن يهون من أجله كل شيء..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق